حسن نعمة

521

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

- عدم العناية بالفم والأسنان ، حيث تتجمّع الفضلات بينها ، فتتخمّر وتعطي رائحة كريهة ، أو أنّ ميكروبات تصيب اللثّة والأسنان ، فتسبّب التهابا مع تقيّح فيها وتسبّب رائحة كريهة . - تضخّم اللوزتين والتهابهما المزمن واحتوائهما على الميكروبات . - التهاب الشعب الهوائية المزمن وما يصحبها من تمدّد بها ، ممّا يجعل البصاق يتجمع في هذه التمددات وتنمو عليه الميكروبات فيجعل للنفس رائحة كريهة ، كما يكون لون البلغم أخضر متقيّح خصوصا عند الاستيقاظ من النوم . - في حال إصابة الكبد بالتهاب شديد ، بحيث يصبح غير قادر على أن يحوّل المواد الضارّة إلى مواد أخرى ليطردها خارج الجسم ، فإنّ هذه المواد تتجمّع بالدم ثم تذهب إلى الرئة ، وإذا كانت ذات رائحة ، خرجت مع النفس كريهة . - في حال ارتفاع نسبة البولينا في الدم . - في حال غيبوبة الكحول . - في حال تضخّم المعدة بالأكل وتخمره ( عسر هضم ، إمساك ) . العلاج في هذه الحالة يكون بالبحث عن السبب وعلاج المسبّب للرائحة الكريهة ، وينصح باللجوء إلى : المضمضة بماء طبخ فيه ( ورد + جلنار + عفص ) ومن ثم مضغ كم حبّة قرنفل وإذا كان التبخّر النتن من المعدة ، فالعلاج هو : المضمضة بخليط من ( مغلي ماء الورد + المصطكي ) على نار هادئة صباحا ومساء . * تساقط الشعر : تساقط الشعر أو بداية الصلع ، هو نتيجة التهاب البشرة الدهنية أو نتيجة القشرة ، أو الإصابة بمرض الزهري أو العدوي بالفطريات والفيروس ، وقد ينتج